البابوات والإسلام

 

إذا ما نظرنا إلى سلسلة البابوات من حيث موقفهم من الإسلام ، لوجدنا أنه منذ بدأ الإسلام ينتشر والمؤسسة الكنسية تتصدى له بالفريات والأكاذيب والسلاح. فأول من هاجم الإسلام على أنه هرطقة من الهرطقات التي تعتري المسيحية هو يوحنا الدمشقي في كتابه المعَنْون «نبع المعرفة» ، ووضع الإسلام الهرطقة رقم مائة، ضمن الهرطقات الأخرى الرافضة لتأليه يسوع ، وهو ما يوضح كمّ الخلافات التي كانت عليها الكنيسة في القرن السادس والسابع. ونطالع في المقدمة التي تتناول عرض ودراسة هذه الهرطقة رقم 100: «إنه عمل هجومي عنيف، كُتب للتجريح والإدانة، مثله مثل الكثير من تلك الكتابات التي تغص بها النصوص المسيحية» ..

 

وإن كان الهجوم على الإسلام قد بدأ بالكلمات فسرعان ما بدأت محاولات الحصار بالسلاح ، وتواصلت حتى يومنا هذا وإن اختلفت المسميات والمحاولات ، لكنها تتزايد فى إيقاع محموم .. وفيما يلي بعض النماذج لبابوات اشتهروا، أكثر من غيرهم ، بمحاربة الإسلام والمسلمين.

 

يوحنا العاشر (914 – 928):

 

أول من نادي بطرد المسلمين من الحوض الغربي للبحر المتوسط ، من جنوب إيطاليا وجنوب غربي فرنسا ، وما بينهما من جزر كان التجار المسلمون يسيطرون عليها.

 

إسكندر الثاني (1061 – 1073):

 

أول من استخدم صكوك الغفران لدفع الأوروبيين لمحاربة المسلمين في أسبانيا. فقام نصارى أوروبا بقيادة رئيس فرسان البابوية بشن حرب على مدينة بربشترو شرق الأندلس (1064) راح ضحيتها أربعون ألفًا من المسلمين.

 

جريجوار السابع (1073 – 1085) :

 

يعد مؤسس فكرة الحروب الصليبية على المسلمين في الشام ومصر.

 

 أوربان الثاني (1088 – 1099) وأصبح قديسا عام 1881:

 

وضع الحملة الصليبية الأولى موضع التنفيذ في مجمع كليرمون عام 1095 بزعم أن «الرب يريدها» وأطلق على المشاركين فيها اسم «جنود المسيح»، وطالبهم بحياكة صليب على ثيابهم ورسمه على كل مُعدّاتهم. ولأول مرة في التاريخ تُعلن حرب صليبية باسم المسيح.. كما قدّم الحماية والمغفرة لكل من يساهم فيها، وأطلق على خط سيرها عبارة «الطريق إلى الرب» ..

 

باسكوال الثاني ( 1099 – 1118 ) :

 

أنشأ جماعة الاستبارية عام 1113 لرعاية مرضى بيت المقدس وسرعان ما تحولت إلى جماعة حربية شديدة التعصب .

 

كالكست الثاني ( 1119 – 1124 ) :

 

أنشأ جماعة فرسان المعبد ومن أشدهم تعصبًا ضد المسلمين ، وتم وضعهم تحت الإشراف المباشر لبابا روما الذي أغدق عليهم الإقطاعات والامتيازات ليتفرغوا لمحاربة المسلمين.

 

أوجينيوس الثالث ( 1145 – 1153) :

 

أصدر مرسومًا يدعو فيه أوروبا لحماية المسيحية من عماد الدين زنكي الذي فتح مدينة الرها ، واستجاب كل من ملك فرنسا وأسبانيا ، إلا أن الحملة تحطمت عند دمشق.

 

 

 

 

 

جريجوار الثامن ( 21/10/1187 -17/12/1787):

 

على الرغم من عدم بقائه إلا شهرين في منصب البابوية إلا أنه سعى لإشعال الحرب الصليبية الثالثة على المسلمين وناشد حكام أوروبا وفرض عليهم ضريبة 10% على دخولهم عُرفت باسم «ضريبة صلاح الدين» .

 

إينوسنت الثالث ( 1198 – 1216 ) :

 

يعد أكثر البابوات محاربة للمسلمين وشنًّا للحملات ضدهم، وقام بتحويل الهجوم من الشام إلى مصر ، ونجح في شن الحملة الرابعة لكن نظرًا للخلافات المذهبية بين الكنائس توجهت إلى بيزنطة بدلاً من بلاد المسلمين . وهو الخلاف بين البيزنطيين الأرثوذكس والكاثوليك ، وتم نهب بيزنطة. ثم أرسل حملة أخرى عام 1216.

 

هونريوس الثالث ( 1216 – 1227) :

 

استكمل شن الحملة الخامسة على المسلمين وأسند قيادتها للكاردينال بلاجيوس ، وقاد الحملة على دمياط (1221) لكنها باءت بالفشل.

 

جريجوار التاسع (1227 – 1241) :

 

من أكثر البابوات عداوة ضد المسلمين ، وأصدر مرسومًا لحرمان الإمبراطور فريديك الثاني لتردده في المشاركة في الحملة الصليبية، وأجبره على الاشتراك في الحملة السادسة ، واستطاع فريدريك أن يستولي على بيت المقدس بالتفاوض مع محمد الأيوبي ملك مصر، بلا أي معركة حربية فما كان من جريجوار التاسع إلا أن حرمه وأطلق عليه لقب الزنديق الأكبر ، وهو يوبخه قائلاً: « إن الملوك الصليبيين يذهبون لسفك دماء المسلمين. وليس للتفاوض معهم» ! وبعدها أبادت البابوية أسرة فريدريك الثاني.

 

إينوسنت الرابع ( 1243 – 1254) :

 

أول بابا يفكر في تشكيل حلف مسيحي وثني ضد العالم الإسلامي لمحاربة المسلمين وإبادتهم تمامًا. لكن الحملة فشلت بسبب إصرار خان المغول على خضوع البابا والأوروبيين لسلطانه، ثم دعا إلى حملة أخرى بقيادة لويس التاسع (1249) وأضفى عليه لقب قديس .

 

كليمنت الخامس ( 1305 – 1324 ) :

 

اشتهر بقضيتين : إقامة السلام بين ممالك الغرب بعامة ؛ ليتمكن من محاربة المسلمين، والأخرى قضية فرسان المعبد الذين تم القبض عليهم بمعرفته هو وملك فرنسا فيليب الرابع يوم 13/10/1307 وتمت إبادتهم جميعًا بعد محاكمات تلفيقية بمحاكم التفتيش وعمليات تعذيب وحشية. ومن بين الأسباب المطروحة ثراؤهم الفاحش ودخول العديد منهم في الإسلام، خاصة القيادات العليا, وهي قضية بحاجة إلى بحث في العديد من الاتجاهات ، كما انشغل البابا بزيادة حملة صليبية موجهة ضد المسلمين في غرناطة، وإدخال تعلم اللغات الشرقية في الكليات اللاهوتية حتى يمكن محاربة الإسلام من نصوصه .

 

كلمينت السادس ( 1342 – 1352) :

 

من الداعين لتكوين حلف صليبي مقدس ضد الدولة العثمانية الوليدة في آسيا الصغرى.

 

أوربان الخامس (1362 – 1370) :

 

أول البابوات الداعين لحرب صليبية ضد العثمانيين بجنود من الأرثوذكس؛ لأن إمبراطور بيزنطة كان قد تحول إلى الكاثوليكية طمعًا في مساعدة البابا وأوروبا له. واستجاب ملك المجر وبولندا وأمراء البوسنة والصرب ورومانيا . لكن هذا الحلف هُزم قرب أدرنة ، فقام البابا بتكليف بطرس الأول ملك قبرص بغزو الإسكندرية عام 1365 ، وارتكبت هذه الحملة مجزرة بشعة راح ضحيتها عشرات الآلاف من سكان المدينة وهرب قبل الرد عليه

 

بونيفاس التاسع (1398 – 1404) :

 

قام بتكوين حلف ضم فيه كل الأوروبيين الكاثوليك والأرثوذكس ، وكان أكبر حلف في القرن الرابع عشر ، في تاريخ صراع الكنيسة ضد المسلمين (1396) .. ولأول مرة يحارب الكاثوليك جنبًا إلى جنب مع الأرثوذكس ضد المسلمين. وانتصر بايزيد على هذا الحلف في معركة نيكوبولس.

 

أوجين الرابع (1431 – 1443) :

 

كانت الدولة العثمانية قد وقَّعت معاهدة سلام لمدة عشر سنوات مع الدول الأوروبية عام 1442، وكان البابا غير راضٍ عن هذه المعاهدة وحرَّض ملوك أوروبا لنقضها ، واستجاب له لاديساس ملك المجر وغيره إلا أن العثمانيين أنزلوا به هزيمة ساحقة .

 

نيقولا الخامس ( 1447- 1455) :

 

حاول توحيد صف المسحيين ضد المسلمين بعد فتح القسطنطينية .

 

بيوس الثانى ( 1458- 1464) :

 

عندما يأس من جمع القادة المسيحيين فى حرب صليبية ضد السلطان محمد الثانى ، أثناء مؤتمر مدينة مانتو ، جازف البابا بيوس الثانى بعمل خطوة توضح رخص الضمائر فى فرض التنصير بأى وسيلة وبأى ثمن ، إذ كتب خطابا للسلطان و راح يعرض عليه مختلف المزايا التى سوف يحصل عليها إذا قبل التنصير وإعتاق المسيحية ، ومن هذه المزايا :

 

" (...) سوف نطلق عليك لقب إمبراطور اليونان والشرق ، وما تستحوذ عليه الآن عنوة وتدافع عنه بغير وجه حق كل ذلك سيصبح ملكا لك حقا. وكافة المسيحيين سوف يبجلونك ويجعلونك الحَكَم فى خلافاتهم ، وكل المقهورين سيبحثون عن ملجأ بالقرب منك على انك حاميهم المشترك ، وكافة بلدان العالم ستلجأ إليك . وكثير منهم سوف يخضعون لك تلقائيا ، ويمْثلون أمام عرشك العدل ويقدمون لك الغنائم . وسيكون فى وسعك أن تقهر الطغاة وتساند الطيبين وتحارب الأشرار, ولن تصبح الكنيسة الرومية معادية لك إذا ما اخترت الطريق السليم . وأكبر الكراسى الأسقفية سوف تحتضنك بنفس الحب الذى تحيط به الملوك الآخرين ، إضافة إلى أنك سوف تكون الأعلى . وفى مثل هذه الظروف سيمكنك أن تغزو بسهولة ممالك أخرى بلا حروب وبلا إراقة دماء " ( وارد فى كتاب بادينجيه : " محمد الثانى المنتصر وزمنه (1432ـ1481) " ، صفحة 241 ) ..

 

إسكندر السادس (1492 – 1503) :

 

اشترى الأميرﭽم شقيق السلطان بايزيد الثاني من الأسر لدى فرسان القديس يوحنا، وساوم أخاه من أجل وقف المساعدات عن مسلمي الأندلس، ووقف تهديدات العثمانيين لسواحل اليونان. وعندما رفض بايزيد فكرة المساومة قام البابا بقتل الأمير ﭽم .

 

يوليوس الثاني (1503 – 1513) :

 

شكَّل حلفًا صليبيًّا ضد العثمانيين وكلّف البولنديين بالهجوم على مولدوفيا التابعة للعثمانيين وشجّع الرومانيين على الثورة ضد العثمانيين، وضم لهذا الحلف كل من فرنسا والمجر وإيطاليا.

 

بيوس الخامس ( 1566 -1572) :

 

كانت أوروبا تعيش صراعات طاحنة وانقسامات سياسية بين الملوك والأباطرة، وصراعات بين الكاثوليك والبروتستانت. وحاول البابا توحيد قوى البلدان المتنافسة تحت قيادته ، وإقناع ملك فرنسا بنقض عهوده مع العثمانيين . ونجح في هزيمة المسلمين في معركة ليبانتو عام 1571، وهي أول هزيمة بحرية ينالها العثمانيون منذ قرن تقريبًا .

 

جريجوار الخامس عشر (1621 – 1623):

 

أسس لجنة عقيدة الإيمان محاكم التفتيش الدينية، وأنشأ منظمة اليسوعيين وفرض الكاثوليكية على أوروبا وزايد على محاصرة الإسلام .

 

إينوسنت الثاني عشر (1691 -1700) :

 

يمثل فشل الجيوش العثمانية في فتح فيينا عاصمة النمسا عام 1681، نقطة تحول في الصراع لصالح الصليبيين ..

 

يوحنا بولس الثانى (1920ـ2005) :

 

يكفى أن نذكر هنا بأنه أول بابا يتجرأ على إعلان "ضرورة تنصير العالم"، وذلك فى مدينة شانت يقب بإسبانيا ، فى نوفمبر عام 1982 ، وهو ما لم يكف عن المطالبة به فى كل خطبه الرسولية والكنسية والسعى حثيثا لتنفيذه حتى بالتدخل لدى الحكام والمسؤلين السياسيين ( راجع كتابنا : "الفاتيكان والإسلام" طبعات 1995، 2001، و2005 ). وهو الذى أوحى بفرض تقسيم القدس فى مؤتمر مدريد عام 1991 ، ذلك المؤتمر الذى أصبح الفاتيكان من بعده لا يتحدث عن "فلسطين" وأنما عن "الفلسطينيين" ! كما أنه أول من إبتدع فكرة الصلاة الجماعية فى بلدة أسيز بإيطاليا ، التى دعى إليها ممثلين من مختلف الديانات والعقائد بزعم الصلاة إلى نفس الإله من أجل السلام ، رغم يقينه بأن المسلمين يعبدون الله الذى ليس كمثله شىء ، بينما المسيحيون يعبدون إنسانا قاموا بتأليهه فى مجمع نيقية عام 325  !..

 

وفى عام 1992 ، بمناسبة مرور 500 عام على اكتشاف كريستوفر كولومبس للعالم الجديد وعملية التبشير التى أعقبته ، وجه البابا يوحنا بولس الثانى رسالة إلى كافة أساقفة أمريكا اللاتينية مطالبا إياهم بعملية تبشير جديدة وأكثر فعالية قائلا : "إن التبشير الجديد لا يتطلب إنجيلا جديدا ، وذلك لا يتطلب أيضا إعادة تغيير الإنجيل ، حتى وإن بدا من الصعب للعقلية المعاصرة تقبله. فالثقافة ليست مقياسا للإنجيل، وإنما يسوع المسيح هو المقياس لكل ثقافة ولكل فعل إنسانى. إن عملية التبشير الجديدة تنطلق من مفهوم أن المسيح يمثل " ثروة لا تستقصى" (أفسوس 3:8) ولا أى ثقافة ولا أى حقبة زمانية يمكنها استنفاذها ، وأنه يتعين علينا دوما أن نوصله للناس حتى نثريهم. وهذه الثروات هى أولا المسيح نفسه ، لأنه هو شخصيا خلاصنا ". ولا تعقيب لنا على رأيه فى الإنجيل واعتيادهم تعديله وفقا للظروف !

 

وفى عام 1990 كان قد اختار العيد الخامس والعشرين لمجمع الفاتيكان الثانى وأصدر وثيقة متعلقة بالتبشير هى : "المسيح الفادى" . وفى هذه الرسالة أعلن البابا أن هذا التبشير الجديد ليس من ابتداعه لكن جذوره ترجع إلى وثائق مجمع الفاتيكان الثانى. وفى هذه الرسالة أعلن قائلا : " أرى أنه قد حان الوقت لكى تشترك كافة القوى الكنسية فى عملية التبشير الجديدة فى مهمتها إلى الأمم. فما من واحد من الذين يؤمنون بيسوع ولا أى مؤسسة كنسية يمكنها التخلى أو الإنسحاب من الواجب الأقصى وهو : التبشير بيسوع إلى كل الشعوب : (المسيح الفادى ، بند 3)

 

بنديكت السادس عشر ( 2005ـ      ) :

 

موقفه من الإسلام والمسلمين ليس بحاجة إلى تعريف ، وتصريحاته المعادية والمغالطة حتى قبل أن تيرأس كرسى البابوية معروفة ومعلنة و لم تعد بخافية على أحد ، فهو يسير على خطى سابقه بلا مواربة لتنصير العالم وفقا لكاثوليكية روما ، تنفيذا لقرارات مجمع الفاتيكان الثانى.

 

ويتواصل الصراع الكنسي ضد المسلمين ويتأجج في الحروب الاستعمارية ليصبح المبشرون جزءً  لا يتجزأ من العتاد الحربي ، وهو ما نراه في الواقع المعاش المحيط بنا في مختلف الصراعات الاستعمارية. كما تتواصل نفس عملية الإغراءات المادية والمعنوية التى يقدمونها لمن يقبل الإرتداد عن الإسلام ويخضع للتنصير بأى وسيلة وبأى ثمن ..

 

وتتزايد عمليات تشويه الإسلام وإلصاق تهمة الشيطنة والنازية بعد أن الصقوا به تهمة الإرهاب والإرهابيين . وفى شهر أكتوبر ، الذى خصصه الفاتيكان للتنصير تحديدا ، دونا عن بقية العام ، تم إعتبار يوم 21 أكتوبر يوم التنصير العالمى. وفى أكتوبر 2007 ، قامت منظمة سانت إيجيديو المتخصصة فى التبشير والتنصير بتولى أعمال "مؤتمر من أجل السلام " ، بمناسبة مرور 21 عاما على لقاء بلدة أسيز، وذلك من 21 إلى23 أكتوبر. وقد إفتتحه البابا يوم 21 أكتوبر ، فى نفس يوم التبشير العالمى ، وحضره مائتين شخصية دينية من جميع أنحاء العالم للإحتفال معهم ، وهروَل من هروَل من العالم الإسلامى ، جهلا أو مجاملة ، دون إدراك مدى ما يقدمونه من نتنازلات..

 

وفى نفس التوقيت من شهر أكتوبر 2007 ، تبنى تيار المحافظين الجدد ومنظماتهم إقامة أسبوع للتوعية بمخاطر "الفاشية الإسلامية" بين طلاب أكثر من 200 جامعة ، فى آن واحد ، بالولايات المتحدة ..

 

 ويتزايد التصعيد لتنفيذ ما طالب به مجلس الكنائس العالمى الولايات المتحدة  فى يناير 2001 ، على أنها السلطة العسكرية الوحيدة المتفردة فى العالم، لإقتلاع الإسلام فيما أطلقوا عليه "عقد إقتلاع الشر" .. وبدأت طاحونة الأكاذيب والفريات بعد أن تلفعت بشرعية دولية بناء على مسرحية الحادى عشر من سبتمير ، التى إختلقتها لإقتلاع الإسلام والمسلمين قبل 2010 ـ وهو ما يفسر سرعة الإيقاع فى الهجوم والمحاصرة بكافة الوسائل فى كل الميادين !!

 

ولا نقول شيئا عن إصراره على إثبات ان جذور أوروبا مسيحية وإغفاله ثمانمائة عام من الوجود الحضارى للمسلمين فى الأندلس وأوروبا، وأنه لولا هذا الوجد الإيجابى الممتد لما عرفت أوروبا العلم ولما خرجت من غياهب ظلماتها ! كما لا نقول شيئا عن تعبيره وإصراره علنا وفى كافة خطبه عن ضرورة تنصير العالم وفقا لكاثوليكية روما ، مستعينا بكافة الوسائل والإمكانيات حتى السياسية منها ، وخاصة إصراره على غرس الكنائس فى أرض الحرمين الشريفين..

 

  2008