المساومة الكبري

 

       


 

هذا الكتاب:

يتناول الجزء الاول ملامح المسيحية الاولى، من خلال ما قاله عنها المؤرخون القدامى، المعاصرون لفترة يسوع و حتى القرن الرابع، ثم ما قاله عنها مؤرخو عصر التنوير و اثباتهم عمليات التحريف التى تمت عبر طبقات متتالية و متراكمة من التزوير و التبدبل، ثم ما توصل اليه العلماء فى العصر الحديث و اثباتهم يقينا ان المسيح كما تقدمه الكنيسة لا سند تاريخى له..

و يتعرض الجزء الثانى لتاريخ كتابة الاناجيل اعتمادا على الاساطير السائدة و الاختيارات المغرضة، و منها التناقضات الواردة بها و توضيح كيفية صياغتها بناء على الاهداف السياسية و الدينية، و كيفية نسج العقائد عبر المجامع على مر العصور..

و يعتمد الكتاب على اخر الابحاث و المراجع الغربية الجديدة التى تتناول محاكمة يسوع و صلبه و بعثه ، ثم يكشف عن متاهة مخطوطات قمران و ما وكبها من مغامرات و تعتيم، تتواكب و تتضافر، فى الخفاء مع مجمع الفاتيكان المسكونى الثانى)  1965م ( و قراراته التى كان من اهمها ضرورة تنصير العالم و اقتلاع الاسلام..

و تربط الخاتمة بين كل هذة الخيوط لتوضح المحرك السياسى الاساسى للأحداث الحالية و السبب وراء كل تلك التنازلات اللافتة للنظر من جانب الفاتيكان لليهود الصهاينة.