ترجمات القران الى أين؟

 

 


من تحت عباءة الاستشراق والاهتمام بدراسة اللغة العربية بغرض المزيد من التوغل والهدم والتجريح بدأت فكرة ترجمة القرآن كامتداد للصراع الأبدي بين الكنيسة والإسلام واستكمالا للحروب الصليبية.  

وقد نشأت هذه الفكرة كمنهج علمي ومحاولة فكرية ليس بغرض فهم حضارة الإسلام وعقيدته وتراثه بل لمهاجمته والتنديد به وتشويه نصه عمدا مع تجريح شرائعه وافتعال نقائص في الأحداث والأشخاص تؤدي إلى الكثير من الالتباس والفهم الخاطئ للقارئ. خاصة أن المستهدف من الترجمة في المقام الأول هم المسلمين غير الناطقين باللغة العربية والذين لا يمكنهم بأي حال من الأحوال إدراك عمق الخدعة التي يتعرضون لها لافتراضهم الأمانة الأدبية والأخلاقية والإنسانية في المترجم.

والقضية المطروحة هنا ليست مجرد إدانة شخص أو الدفاع عنه , وإنما هي إدانة مسببه لشخص تلفع بصداقته الطويلة والمعروفة للعرب والمسلمين واختبأ تحت لافته عضويته بالمجمع اللغوي المصري ليوجه للإسلام أعتي ما يمكن أن يوجهه له من طعن بتحريف معاني القرآن عمدا والنيل منه طوال دراسة تحليلية مزعومة تتشدق بالعبارات اللغوية الرنانة لتخفي ما تتضمنه من فريات علي كتاب الله العظيم

وهذه الإدانة المسببة يجب ان توضع في الإطار العام السياسي والاجتماعي الذي يحيط بالإسلام على مدي تاريخه وما يحدث ضده خاصة منذ بدء عقد الستينات في القرن العشرين في مجمع فاتيكان 2 (65) والذي حاول الغرب خلاله أن يجهز علي الإسلام والمسلمين لتأخذ القضية كل ابعادها مظهرة فداحه ما أقترفه هذا الشخص (جاك بيرك) على حقيقته