حرب صليبية بكل المقاييس


   


هذا الكتاب: 

كثر الحديث فى الآونة الأخيرة حول عبارة (حرب صليبية)، فى محولات غير أمينة لإثبات عدم وقوعها أو عدم ارتباطها بالكنيسة وبالصليب، ومحاولة الزج بعبارة مائعة المضمون بدلا عنها، هى : حرب الفرنجة! وتتناول ( الدكتورة زينب عبد العزيز) هذه الجزئية بالتحليل الدقيق وبالتفصيل من خلال الوثائق الكنسية والغربية لتوضح بما لا يدع مجالا للشك فى أن الحروب الصليبية تمثل جزءا أساسيا فى الفكر والمنهج الباباوى، حتى قبل اعلانها بقرون، و ان البابا أوربان الثانى هو الذى اعلن عن قيام اول حملة ضد المسلمين عام 1095، و انه قد اعلنها باسم الرب يسوع المسيح، و طالب (جنود يسوع). كما اطلق على المشاركين فيها. حياكة صليب ضخم من النسيج على صدر ثيابهم او رسمه على دروعهم. 

ثم تتناول حرب بوش الصليبية، الدائرة حاليا لاقتلاع الإسلام والمسلمين، والتى تنذرع للقيام بها بمسرحية الحادى عشر من سبتمبر التى افتعلها لاكتساب شرعية دولية قائمة على الكذب والاكاذيب التى بدأت تتكشف.. ومنها الى توضيح الجذور الحقيقية لهذه الحرب التى ترجع إلى المجمع المسكونى الفاتيكانى الثانى عام 1965 ، الذى نص من ضمن ما نص على تبرأة اليهود من دم المسيح، واقتلاع اليسار فى عقد الثمانينيات، واقتلاع الاسلام فى عقد التسعينات حتى تبدأ الألفية الثالثة وقد تم تنصير العالم بأسره!