Avant-Propos

Introduction

Qur'ân

INDEX

Table des Matières

 

مقاطع من مقدمه ا.د. زينب عبد العزيز لترجمة معانى القرآن الكريم الى اللغة الفرنسية .. 

لقراءة النص كاملاً انقر هنا ..

ترجمة القرآن هل هي مباحة ؟ 

أثارت مسألة ترجمة القرآن منذ زمن بعيد اهتماماً من الجانبين ،  أياً كانت الدوافع؛ ومنذ زمن بعيد أيضاً أثارت ترجمته مجادلات في البلدان الإسلامية، نظراً للجانب القدسي للقرآن وإعجازه، لكي لا نقول شيئاً عن صعوباته اللغوية الكبرى. لذلك لم يتول القيام بالترجمات إلا المستشرقين، الذين يمتلكون ناحية لغتهم الأم، ولكنهم أبعد ما يكونوا عن امتلاك معرفة باللغة العربية تكون على نفس المستوى. الامر الذي أدى الى نتائج مؤسفة.. 

وهذا الرفض لترجمة القرآن، والذي بدأ بصورة عامة في البلدان الإسلامية، ظل قائماً حتى مطلع القرن العشرين. لكن، نظراً للعدد المتزايد للمسلمين في العالم والذين لا يوجد بين أيديهم سوى ترجمات خاطئة، ونظراً لأن نفس هذه النصوص المحرفة كانت المورد الوحيد الذي ينهل منه القارىء غير المسلم معلوماته عن الإسلام، وبذلك يحتفظ بأفكار خاطئة و على غير أساس من الصحة، فقد غير المسلمون موقفهم ليتولوا قضية الدفاع عن الإسلام  وينهضوا بمهمة ترجمة معاني القرآن. 

وبقيت قضية معرفة ما إذا كانت ترجمة القرآن مباحة شرعاً، من الناحية الدينية أم ممنوعة ؟ ..

 

ا.د. زينب عبد العزيز 

 

لماذا هذه الترجمة ؟  

هل هناك حاجة إلى ترجمة جديدة باللغة الفرنسية ؟ إن الرد بالإيجاب يكاد يفرض نفسه في النطاق الذي يمكن فيه القول، بلا خطأ يذكر، أن كل الترجمات الموجودة حالياً بها العديد من الماّخذ.. إذ يتسع مدى الإنحرافات من السهو غير المقصود إلى التحريف المعتمد, مروراُ بكل الصعوبات التي تضعها اللغة الغربية أمام المترجم. 

فليس المقصود هنا إلقاء لوم لاجدوى منه، حتى وإن كان مبنياً على أسس  علمية، أو من قبيل المناقشات العقيمة، لكنها ملاحظات موضوعية يمكن لكل شخص أن يلاحظها في خطوطها العريضة: 

* عدم إحترام القرآن وخاصيته كنص منزّل لدى البعض؛ 

* غياب الأمانة العلمية لدى البعض الآخر، والتي قد تصل إلى تحريف النص واللجوء إلى اختيار ألفاظ مهينة، خاصة عندما يسمح اختيار العبارات بذلك، مثلما ورد بترجمة أندريه شوراكي ؛ 

* عدم القدرة لدى بعضهم على إدراك معنى القرآن أو رهافة معانيه وتنوعها. 

*  لجوء أغلبية المترجمين إلى نوع من التعليق أو الإضافات التي تجاوز الترجمة، الأمر الذي يغرق النص بتطويل لا علاقة له أحياناً بالنص القرآني. 

*  الفرق الشاسع القائم بين إختلاف وعاء اللغتين، إذ أن مميزات اللغة العربية تسمح لها بأن تكون أكثر أتساعاً بعشرات المرات من اللغة الفرنسية. وهو ما سوف نراها فيما بعد...

ا.د. زينب عبد العزيز 

لقراءة النص كاملاً انقر هنا ..

 

القرآن الكريم ، المقاصد والأخلاقيات انقر هنا ..

 

لتحميل ترجمة القرآن باللغة الفرنسية انقر هنا ..